موضوع في غاية الأهميه لابد ان يعرفه كل مسلم وعربي ويتم ترجمته بكل اللغات ليعرفوا كل البشر الحقيقه الغائبه خصوصاً من يُروج بأن هتلر إباد 6 مليون من اليهود في محرقة ماتعرف "الهولوكست"
والهدف من هذه الكذبه "انشاء دولة إسرائيل"
تعالوا معي لنخوض في غمار الحقيقه الغائبه عن كثير من الناس و سوف اغذي هذا المقال في المصادر الغربيه ومنهم مؤرخين و دكاتره ومحاميين وقانونيين ومنهم من كان مسجوناً في الحرب العالميه الثانيه بالسجون النازيه ..
وننوه للجميع بأن كل من ينكر "الهولوكست" قد يفقد وظيفته ويتعرض للسجن ، فهناك عدة دول تجرم قانونياً من ينكر "الهولوكست" وعلى رأس هذه الدول ( المانيا )
انظروا الى الخضوع الذي حل على الألمان بعد ما انهزم النازيين وسقطت ألمانيا في الحرب العالميه الثانيه ..
ومن بين هؤلاء الدول الذين يجرمون قانونياً انكار الهولوكست
ألمانيا ، فرنسا، بريطانيا ، امريكا ، بلجيكا، بولندا، أستراليا، لوكسمبورغ، البرتغال، إسبانيا، رومانيا، سويسرا ، إسرائيل
فقد اوفت بريطانيا بوعدها لليهود بهذه الكذبة الإعلاميه وهو "وعد بلفور" والتي تنص على ( انشاء دولة خاصة لليهود )
وكان هذا الوعد قد حدث سنة 1917 من رئيس وزراء بريطانيا "آرثر جيمس بلفور"
وكان هذا نص الوعد :
وزارة الخارجية - بريطانيا
في الثاني من نوفمبر/ تشرين الثاني سنة 1917
يسرني جداً أن أبلغكم بالنيابة عن حكومة جلالته، التصريح التالي الذي ينطوي على العطف على أماني اليهود والصهيونية، وقد عرض على الوزارة وأقرته:
"إن حكومة صاحب الجلالة تنظر بعين العطف إلى إقامة مقام قومي في فلسطين للشعب اليهودي، وستبذل غاية جهدها لتسهيل تحقيق هذه الغاية، على أن يفهم جلياً أنه لن يؤتى بعمل من شأنه أن ينتقص من الحقوق المدنية والدينية التي تتمتع بها الطوائف غير اليهودية المقيمة في فلسطين، ولا الحقوق أو الوضع السياسي الذي يتمتع به اليهود في أي بلد آخر".
وسأكون ممتناً إذا ما أحطتم الاتحاد الصهيوني علماً بهذا التصريح.
المخلص
آرثر جيمس بلفور
---------------------------
في الحرب العالميه الثانيه كانت بريطانيا في وضع صعب جداً وكان الخطر النازي قريب جداً منهم وبذلك استعانوا باليهود وطلبوا منهم الضغط على أمريكا التدخل ومساعدة بريطانيا في الحرب ضد النازيين ، لأن اليهود كانوا ومازالوا مسيطرين على السلطة في امريكا ، فكان الرد من اليهود كالتالي .. انتم وعدتونا ولم توفوا بوعدكم فكيف تريدون منا أن نساعدكم وانتم لم توفوا بوعد بلفور الذي وعدتمونا فيه بإنشاء دولة خاصه لليهود سنة 1917 ..؟
وكانت فلسطين آنذاك تحت الإستعمار البريطاني وايضاً كل الدول العربيه كانوا تحت الاستعمار .. فكانت الفكره هي إثارة اكذوبة "الهولوكست" إعلامياً حتى يتم تهجير اليهود الى فلسطين ومن ثم يتم المطالبه بدولة خاصه بهم وتأتي موافقة الأمم المتحدة بذلك الطلب .
فمن المعروف بالتاريخ أن اليهود كانوا يعيشيون بسلام وامان وحرية تحت الحكم الاسلامي ، فعندما سقطت الاندلس من المسلمين هاجروا المسلمين وايضاً هاجروا اليهود معهم ، لان المسلمين اكثر رأفه وعدلاً مع اليهود بعكس قسوة الصليبين مع اليهود فكانوا ينكلون اليهود ويعذبونهم على مر التاريخ ، فعندما هاجروا المسلمين من الأندلس هاجروا اليهود مع المسلمين وسكنوا في الساحل الافريقي من المغرب الى مصر ، وليعرف الجميع خبث وحقارة اليهود فإذا كانوا يهربون من الحرب العالميه الثانيه التي حدثت في اوروبا ومن الصليبين والنازيين فما دخل فلسطين بهذه الحرب؟
هل كانت فلسطين مشاركة في الحرب العالميه الثانيه؟
اذن كان من المفترض بأن ينتقموا من ألمانيا وقبلهم من بقية الدول الصليبيه التي نكلتهم وسفكت دماءهم وجعلوا اليهود عبيداً لهم على مر التاريخ ، فهل جزاء الإحسان إلا الإحسان؟
------------------
ابرز المؤرخين الذين انكروا "الهولوكست"
------------------
1- أول كتاب نشر حول إنكار حدوث الهولوكوست كان تحت اسم "الحكم المطلق" Imperium في عام 1962 للمحامي الأمريكي فرانسز باركر يوكي الذي كان من المحامين الذين أوكل إليهم في عام 1946 مهمة إعادة النظر في محاكم نورمبرغ، وأظهر أثناء عمله امتعاضا كبيرا مما وصفه بانعدام النزاهة في جلسات المحاكمات، ونتيجة لانتقاداته المستمرة تم طرده من منصبه بعد عدة أشهر في نوفمبر 1946. في عام 1953 قابل يوكي الرئيس المصري السابق جمال عبد الناصر وعمل لفترة في وزارة الإعلام المصرية وكانت كتاباته معادية لدولة إسرائيل.
2- هاري أيلمر بارنيس وهو أحد المؤرخين المشهورين والذي كان أكاديميا مشهورا في جامعة كولومبيا في نيويورك باتباع نهج يوكي في التشكيك بالهولوكوست .
3- جيمس مارتن James J. Martin وويلس كارتوWillis Carto وكلاهما من الولايات المتحدة، وفي 26 مارس2003 صدرت مذكرة اعتقال بحق كارتو من السلطات القضائية في سويسرا .
4- وفي الستينيات أيضا وفي فرنسا قام المؤرخ الفرنسي بول راسنير Paul Rassinier بنشر كتابه "دراما اليهود الأوروبيين" The Drama of the European Jews، ومما زاد الأمر إثارة هذه المرة أن راسنيير نفسه كان مسجونا في المعتقلات الألمانية أثناء الحرب العالمية الثانية ولكنه أنكر عمليات الهولوكوست.
5- في السبعينيات نشر آرثر بوتز أحد أساتذة الهندسة الكهربائيةوعلوم الحاسوب في جامعة نورث ويسترن الأمريكية Northwestern University في ولاية إلينوي كتابا باسم "أكذوبة القرن العشرين" The Hoax of the Twentieth Century وفيه أنكر الهولوكوست وقال أن مزاعم الهولوكوست كان الغرض منها إنشاء دولة إسرائيل
6- في عام 1976 نشر المؤرخ البريطاني ديفيد إيرفينغ الذي حكمت عليه محكمة نمساوية في 20 فبراير 2006 بالسجن لمدة ثلاث سنوات بسبب إنكاره للهولوكوست في كتابه "Hitler's War" حرب هتلر
7- في 1974 قام الصحفي الكندي من أصل بريطاني ريتشارد فيرال Richard Verrall بنشر كتابه "أحقا مات 6 ملايين ؟" Did Six Million Really Die وتم استبعاده من كندا بقرار من المحكمة الكندية العليا عام 1992 .
-----------
في التسعينيات يظهر كتاب آخر أشد دقة من ناحية المصادر والتحليل المنطقي والتسلسل الزمني في إنكار الهولوكست. إنه الأساطير المؤسسة للسياسة الإسرائيلية للفيلسوف الفرنسي روجيه غارودي. يتحدث عن مجموعة من الأساطير بُنيت عليها السياسة الإسرائيلية من بينها "أسطورة الهولوكست"، فيعرض الكاتب مجموعة من الحقائق العلمية والتاريخية لا تسمح بقول أنه كانت هناك غرفا للغاز من أجل قتل الناس وأن عدد 6 ملايين مبالغ فيه جدا، ويتحدت الكتاب عن الدور الفعال للوبي اليهودي في الولايات المتحدة في الترويج لما يُسمى الهولوكست.
هناك العديد من الكتب والمنشورات الأخرى على هذا السياق، ويمكن اختصار النقاط الرئيسية الذي يثيره هذا التيار بالنقاط التالية:
إبادة 6 ملايين يهودي هو رقم مبالغ به كثيرا إذ أنه استنادا على إحصاءات أوروبا قبل الحرب العالمية الثانية كان العدد الإجمالي لليهود في أوروبا 6 ملايين ونصف المليون وهذا يعني أنه في الهولوكوست تم تقريبا القضاء على اليهود في أوروبا عن بكرة أبيهم وهذا ينافي أرقاما أخرى من دوائر الهجرة الأوروبية التي تشير إلى أنه بين 1933 و1945 هاجر مليون ونصف يهودي إلى بريطانيا، السويد، إسبانيا، أستراليا، الصين، الهند، فلسطين والولايات المتحدة. بحلول عام 1939 واستنادا إلى إحصاءات الحكومة الألمانية فقد هاجر 400،000 يهودي من ألمانيا الذي كانت تحتوي على 600،000 يهودي، وهاجر أيضا 480،000 يهودي من النمسا وتشيكوسلوفاكيا، وهاجر هذا العدد الكبير ضمن خطة لتوطين اليهود في مدغشقر ولكنهم توجهوا إلى دول أخرى ولم يتم مصادرة أملاكهم وإلا لما كان اليهود اليوم من أغنى أغنياء العالم، وهناك أرقام أخرى تشير إلى أن أكثر من 2 مليون يهودي هاجروا إلى الاتحاد السوفيتي. كل هذه الأرقام تعني بالنهاية أنه كان هناك على الأغلب أقل من 2 مليون يهودي يعيشون في دول أوروبا التي كانت تحت الهيمنة النازية، ويصر العديد أن السجناء اليهود في المعتقلات النازية لم يزد عددهم عن 20،000. ويورد هؤلاء المؤرخون أن العدد الإجمالي لليهود في العالم في سنة 1938 كانت 16 مليون ونصف المليون، وكان العدد الإجمالي لليهود في العالم بعد 10 سنوات أي في عام 1948 كانت 18 مليون ونصف المليون، وإذا تم القبول جدلا بأن 6 ملايين يهودي قد تمت إبادتهم أثناء الحرب العالمية الثانية فإن العشر ملايين المتبقين يستحيل أن يتكاثروا بهذه النسبة الضخمة التي تنافي قوانين الإحصاء والنمو البشري ليصبح 10 ملايين يهودي 18 مليونا بعد عشر سنوات!
عدم وجود وثيقة رسمية واحدة تذكر تفاصيل عمليات الهولوكوست، وأن ماتم ذكره في الاجتماع الداخلي في منطقة وانسي جنوب غرب برلين في 20 يناير 1942 وعلى لسان هينريك هيملر كان ما مفاده أن السياسة الحكومية بتشجيع هجرة اليهود إلى مدغشقر ليتخذوه وطنا تعتبر غير عملية في الوقت الحاضر بسبب ظروف الحرب العالمية الثانية وأن ألمانيا تحتاج إلى الأيدي العاملة لتسيير عجلة الحرب وأنه واستنادا على المؤرخ الفرنسي بول راسنير الذي كان نفسه يعمل في أحد المعسكرات التي وصفها بالمعسكرات الإنتاجية لدعم الحرب حيث ذكر في كتابه "دراما اليهود الأوروبيين" The Drama of the European Jews أن مايسمى وثيقة الحل النهائي هي في الحقيقة خطة لتأجيل عملية استيطان اليهود في مدغشقر كما كان مقررا وأنه تم تأجيله لحد انتهاء الحرب لحاجة ألمانيا للأيدي العاملة والانتظار لحد فتح قنوات دبلوماسية مع الدول الأخرى لحين إيجاد وطن مناسب ليهود أوروبا.
التضخيم الإعلامي لمعسكرات الاعتقال المكثف ومعسكرات الموت لا أساس له من الصحة وأن هذه المعسكرات كانت وحدات إنتاجية ضخمة لدعم آلية الحرب، وأن أكبر المعتقلات التي أثير حوله جدل كبير ألا وهو معسكر أوشوتز قد تمت السيطرة عليها لأول مرة من قبل القوات السوفيتية التي لم تسمح لأي جهة محايدة من دخولها لمدة 10 سنين حيث يعتقد أن الاتحاد السوفيتي قام بتغير ملامح المعسكر خلال هذه السنوات العشر، وأنه لم يكن يوجد على الإطلاق ماتم تسميته بمستودعات الغاز الذي كان اليهود يوضعون فيه بالآلاف لغرض تسميمهم وإنما كانت هناك غرف صغيرة لغرض تصنيع مبيدات الحشرات والآفات الزراعية، وكان هناك بالفعل عدد من المحارق في تلك المعسكرات ولكنها كانت لغرض حرق جثث الموتى الذين قضوا نحبهم من داء التيفوئيد في السنوات الأخيرة من الحرب نتيجة نقص الخدمات الطبية بسبب انهيار البنى التحتية الألمانية في سنوات الحرب الأخيرة وعليه فإنه من غير المعقول أن تصرف ألمانيا كل هذا الوقود والطاقة التي كانت بأمس الحاجة إليها في الحرب لغرض إحراق ملاين الجثث.
كثير من الصور التي عرضت على العالم وفي محاكم نورمبرغ هي في الحقيقة صور مأخوذة من الأرشيف الألماني نفسه حيث أن الألمان حاولوا أن يظهروا مدى تفشي المجاعة ومرض التيفوئيد في ألمانيا وخاصة في سنوات الحرب الأخيرة، وأن أهم الصور الذي قدمت في محاكم نورمبرغ على أنها إبادة جماعية لليهود هي في الواقع صور من القصف المثير للجدل الذي قامت به الطائرات الحربية لدول الحلفاء لمدينة دريسدن الألمانية بين 13 فبراير و15 فبراير 1945 الذي يعتبر لحد هذا اليوم من أكثر حوادث الحرب العالمية الثانية إثارة للجدل حيث القي حوالي 9،000 طن من القنابل عل تلك المدينة وتم تدمير 24،866 منزلا من أصل 28،410 منزلا وتم تدمير 72 مدرسة و 22 مستشفى و 18 كنيسة و 5 مسارح و 50 مصرفا و 61 فندقا و 31 مركزا تجاريا، ويعتقد أن 25،000 إلى 35،000 مدنيا لقوا حتفهم في ذلك القصف.
هناك نوع من نظرية المؤامرة حول التضخيم الإعلامي لحوادث الهولوكوست شارك بها الاتحاد السوفيتي من طرف حيث بث هذه الإشاعات لبسط هيمنته على أوروبا باعتباره البديل الأفضل لألمانيا ولكي يصرف النظر عن سوء معاملته للسجناء في معتقلات الجولاج السوفيتية السيئة الصيت، وشارك في هذه المؤامرة من الناحية الأخرى الدول الغربية المنتصرة في الحرب العالمية الثانية والذين لم يتقبلوا الفكرة الألمانية باتخاذ مدغشقر وطنا لليهود وإنما فضلوا فكرة إقامة دولة إسرائيل في فلسطين كوطن ليهود العالم.
------------------
بعد هذا الموضوع والأدلة ارجو ان تتوقفوا عن ترويج فكرة محرقة اليهود من قبل النازيين لأن الصهاينه يريدون منكم تصديق هذه الكذبه ومساعدتهم بنشر هذه الكذبه ..
---------------
هنا جميع المصادر
1-
http://www.webcitation.org/query?id=1256531278852362&url=www.geocities.com/integral_tradition/world.html
2-
http://www.jewishvirtuallibrary.org/jsource/Holocaust/denialbrief.html
3-
http://web.archive.org/20040921182140/homepage.mac.com/lsf/others/swiss_arrest_warrant.html
4-
http://pubweb.northwestern.edu/~abutz/
5-
http://www.fpp.co.uk/
6-
http://www.lexum.umontreal.ca/csc-scc/en/pub/1992/vol2/html/1992scr2_0731.html
7-
http://www.vho.org/aaargh/fran/livres3/RGMythes.pdf
8-
http://www.ihr.org/books/harwood/dsmrd01.html
9-
http://www.ihr.org/books/harwood/dsmrd03.html
10-
http://www.ihr.org/books/harwood/dsmrd04.html
11-
http://www.jewishvirtuallibrary.org/jsource/anti-semitism/syrdenial.html
12-
http://hdot.org/ar/

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق